Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها ثانيا: ذم القدر، والاعتراض عليه، وجعل الإيمان به سببا للتخلف والتحجر والمهانة والسذاجة

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٥٠٠

(ما الذي يفعله قرص ضياء؟

ببلادي، ببلاد الأنبياء، وبلاد البسطاء

ماضغي التبغ وتجار الخدر

ما الذي يفعله فينا القمر؟

فتضيع الكبرياء

ونعيش لستجدي السماء

ما الذي عند السماء؟

لكسالى ضعفاء

يستحيلون إلى موتى إذا عاش القمر

ويهزون قبور الأولياء

علها ترزقهم رزًا وأطفالًا قبور الأولياء (١)

ويمدون السجاجيد الأنيقات الطرر

يتسلون بأفيون نسميه قدر

وقضاء

في بلادي في بلاد البسطاء) (٢).

وتذكر هذه الشتائم بقاموس الشتائم الماركسية والناصرية ضد الإسلام أيام طغيان موجة الاشتراكية في البلاد العربية، وقد زالت الماركسية والناصرية، واجتثت من فوق الأرض بأيدي أبنائها، وسوف تلقى شجرة الحداثة والعلمانية والليبرالية المصير نفسه ﴿ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (١٨)﴾ (٣)، ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي