Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الثاني من أوجه انحرافاتهم في الرسل الكرام: البغض والاستهانة والسخرية بالرسل وأعمالهم وأقوالهم.

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٢٧٧

(برغم النزيف الذي يعتريه

برغم السهام الدفينة فيه

يظل القتيل على ما به

أجل وأكبر من قاتليه

نزيف الأنبياء

كوريدا. . . كوريدا

ويندفع الثور نحو الرداء

قويًا عنيدًا

ويسقط في ساحة الملعب

كأي شهيد. . كأي نبي

ولا يتخلى عن الكبرياء) (١).

لم يجد هذا الرديء وصفًا يصف به الثور إلّا الأنبياء أكرم خلق اللَّه، وهذا يدل على تصميم مبدئي يتخذه هؤلاء ضد الدين والرسل والرسالات.

وفي هذا السياق الأرعن نجده يقول عن الحب:

(. . . وهو المفاجأة التي قد حار فيها الأنبياء) (٢).

ومن ذلك وصفه لحالات تخلف من وجهة نظره المادية الإباحية حيث يقول على سبيل التهكم:

(وأنبياء اللَّه يعرفونني

عليهم الصلاة والسلام

الصلوات الخمس لا أقطعها