الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٢/ ١٠٢٥
ورسوله، ثم يتهكم بالملائكة في صورة هزيلة هزال عقيدته، فيقول:
(ما أجمل المومياء في التابوت
ترفض أن تموت
والعصافير تبني للملائكة
أعشاشها في الغصون الشائكة) (١).
وللفيتوري صلة مع هذا اللون من الانحراف وهو القائل:
(وأعري الخيانة
نائمة كملاك عميق الطهارة
فوق سرير الخيانة) (٢).
وللرافضي اللبناني محمد علي شمس الدين مقولة أبشع وذلك في قوله:
(فتعالي يا أودية احتفلي
بهبوط ملاك مؤتزر بالصعتر واللبلاب
وعصفورين كجبرائيل وميكائيل على الطرفين
وفية تحميه من الشمس "مزينة بالشمس"
ومرسلة من قارب "جعفر" في الوادي) (٣).
وللشيوعي الفلسطيني سميح القاسم مشاركة في هذا اللون من الانحراف وذلك في قوله:
(ملائكة متعبون