Skip to content

حقيقة الوتر ومسماه في الشرع - ضمن «آثار المعلمي»

Printed page: 16/ 263

Text

المقالة الأولى في حقيقة الوتر قال الربيع في كتاب "اختلاف مالك والشافعي" (١): "باب ما جاء في الوتر بركعةٍ واحدة. سألتُ الشافعي عن الوتر: أيجوز أن يُوتِر الرجلُ بواحدةٍ ليس قبلها شيء؟ قال: نعم. والذي أختار أن أُصلِّي عشر ركعاتٍ ثم أُوتِرَ بواحدةٍ". ثم ساق الأدلة إلى أن قال (٢): "فقلتُ للشافعي: فإنا نقول: لا نُحِبُّ لأحدٍ أن يُوتِر بأقلَّ من ثلاثٍ، ويُسلِّمَ بين الركعة والركعتين من الوتر". ثم ساق جواب الشافعي، وفي آخره: "قال الشافعي رحمه الله تعالى: وقد أخبرنا عبد المجيد عن ابن جريج عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي ﵌ كان يُوتِر بخمس ركعاتٍ لا يجلس ولا يُسلِّم إلّا في الآخرةِ منهن. فقلت للشافعي: فما معنى هذا؟ قال: هذه نافلةٌ، يَسَع أن يُوتِر بواحدةٍ وأكثر، ونختار ما وصفتُ من غيرِ أن نُضيِّق غيرَه. وقولكم ــ والله يَغفِر لنا ولكم ــ لا يوافق سنةً ولا أثرًا، ولا قياسًا ولا معقولًا، قولُكم خارجٌ من كل شيء من هذا وأقاويلِ الناس. إما أن تقولوا: لا يوتر إلا بثلاثٍ كما قال بعض المشرقيين، ولا يسلّم إلا في واحدةٍ منهن لئلا يكون الوتر واحدةً. [وإما أن

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) ضمن كتاب "الأم" (٨/ ٥٥٤) ط. دار الوفاء. (٢) المصدر نفسه (٨/ ٥٥٦).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«حقيقة الوتر ومسماه في الشرع - ضمن «آثار المعلمي»» (١٦/ ٢٦٣)
Short
عبد الرحمن المعلمي اليماني، حقيقة الوتر ومسماه في الشرع - ضمن «آثار المعلمي»، ج ١٦، ص ٢٦٣.
Full
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦هـ). حقيقة الوتر ومسماه في الشرع - ضمن «آثار المعلمي». ١٣٨٦هـ، ج ١٦، ص ٢٦٣.

Go to a printed page