Skip to content

حقيقة الوتر ومسماه في الشرع - ضمن «آثار المعلمي»

Printed page: 16/ 260

Text

الأخير ينبني على كونه مندوبًا أو لا. وقد اختلفوا في أول وقته أيضًا، وفي كونه أفضل صلاة التطوع، أو الرواتب أفضل منه، أو خصوص ركعتي الفجر. هـ. مقدمة في حقيقة الوتر الوتر عند أصحابنا صلاةٌ مندوبة مؤكَّدة، أقلُّها ركعة، وأكثرها إحدى عشرة، وقتها ما بين العشاء والفجر. ولا فرقَ عندهم في إطلاق الوتر على الإحدى عشرة بين فَصْلها بتسليمةٍ واحدةٍ وفَصْلها بأكثر. وأما تحقيق حقيقة الوتر في السُّنَّة فنقول: بعد استقراء الأحاديث والآثار تلخَّص لنا أن الوتر قد أُطلِق على ثلاثة معانٍ: أولها: أن يُطلَق مرادًا به صلاةُ الليل التي غايتها ثلاث عشرة، سواءٌ صُلِّيتْ وصلًا أو فصلًا، وعلى هذا حديث الحاكم والبيهقي ومحمد بن نصر (١) عن النبي ﵌ أنه قال: "لا توتروا بثلاثٍ تُشبِّهوا بالمغرب، ولكن أوتروا بخمسٍ أو بسبعٍ أو بتسعٍ أو بإحدى عشرة أو بأكثر من ذلك". وعليه أيضًا حديث أحمد وأبي داود (٢) بإسنادٍ صحيح عن عائشة وقد سُئلتْ: بكَمْ كان رسول الله ﵌ يُوتر؟ فقالت: كان يُوتر بأربعٍ وثلاث، وستٍّ وثلاث، وثمانٍ وثلاث، وعشرٍ وثلاث، ولم يكن يُوتِر بأنقصَ من سبعٍ

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) "المستدرك" (١/ ٣٠٤) و"السنن الكبرى" (٣/ ٣١) و"مختصر قيام الليل وكتاب الوتر" (ص ١٢٥) من حديث أبي هريرة. (٢) "المسند" (٢٥١٥٩) وأبو داود (١٣٦٢).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«حقيقة الوتر ومسماه في الشرع - ضمن «آثار المعلمي»» (١٦/ ٢٦٠)
Short
عبد الرحمن المعلمي اليماني، حقيقة الوتر ومسماه في الشرع - ضمن «آثار المعلمي»، ج ١٦، ص ٢٦٠.
Full
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦هـ). حقيقة الوتر ومسماه في الشرع - ضمن «آثار المعلمي». ١٣٨٦هـ، ج ١٦، ص ٢٦٠.

Go to a printed page