Skip to content

حقيقة الوتر ومسماه في الشرع - ضمن «آثار المعلمي»

Printed page: 16/ 297

Text

الفصل الثاني في الاقتصار على ثلاث أجازه أصحابنا لما مرَّ، وقد علمتَ الجواب عليه. وقال بعض الحنفية بتعيينه وصلًا، قال في "الفتح" (١): "واحتج بعض الحنفية لما ذهب إليه من تعيين الوصلِ والاقتصارِ على ثلاثٍ: بأن الصحابة أجمعوا على أن الوتر بثلاثٍ موصولةٍ حسنٌ جائز، واختلفوا فيما عداه. قال: فأخذنا بما أجمعوا عليه، وتركنا ما اختلفوا فيه". هـ أما تجويز أصحابنا فكما مرَّ في الاقتصار على الواحدة أن ظواهر ما استدلُّوا به لا تأبى ما قالوه، ومثلُ ذلك يُعمل به ما لم يعارضه أقوى منه. قلت: وقد عارضه حديث عائشة المارّ، وفيه: "ولم يكن يُوتِر بأنقصَ من سبعٍ". وعارضه أيضًا ما ساقَه في "الفتح" في سياق الرد على الحنفي. قال (٢): "وتعقَّبه محمد بن نصر المروزي بما رواه (٣) من طريق عراك بن مالك عن أبي هريرة مرفوعًا وموقوفًا: "لا تُوتِروا بثلاثٍ تُشبِّهوا بصلاة المغرب"، وقد صححه الحاكم (٤) من طريق عبد الله بن الفضل عن أبي سلمة والأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا نحوه، وإسناده على شرط

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) (٢/ ٤٨١). (٢) (٢/ ٤٨١). (٣) ومن طريقه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٣٠٤). (٤) في "المستدرك" (١/ ٣٠٤).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«حقيقة الوتر ومسماه في الشرع - ضمن «آثار المعلمي»» (١٦/ ٢٩٧)
Short
عبد الرحمن المعلمي اليماني، حقيقة الوتر ومسماه في الشرع - ضمن «آثار المعلمي»، ج ١٦، ص ٢٩٧.
Full
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦هـ). حقيقة الوتر ومسماه في الشرع - ضمن «آثار المعلمي». ١٣٨٦هـ، ج ١٦، ص ٢٩٧.

Go to a printed page