Skip to content

تفسير البغوي - طيبة ٩٩

تفسير البغوي - طيبة

البغوي، أبو محمد

Printed page ٤/ ٢٧٩

وَقِيلَ: الِاسْتِثْنَاءُ يَرْجِعُ إِلَى الْأَمْنِ مِنَ الْجَوَازِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَدْخُلُونَ مِصْرَ قَبْلَهُ إِلَّا بِجَوَازٍ (١) مِنْ مُلُوكِهِمْ، يَقُولُ: آمِنِينَ [مِنَ الْجَوَازِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى (٢) ، كَمَا قَالَ: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ (الْفَتْحِ -٢٧) ] (٣) .

وَقِيلَ: " إِنْ " هَا هُنَا بِمَعْنَى إِذْ، يُرِيدُ: إِذْ شَاءَ اللَّهُ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (آلِ عِمْرَانَ -١٣٩) . أَيْ: إِذْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٤) .

﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ أَيْ: عَلَى السَّرِيرِ: أَجْلَسَهُمَا. وَالرَّفْعُ: هُوَ النَّقْلُ إِلَى الْعُلُوِّ. ﴿وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ يَعْنِي: يَعْقُوبَ وَخَالَتَهُ وَإِخْوَتَهُ.