Skip to content

لطائف المعارف [الإسراء والمعراج] أدب الاستئذان

لطائف المعارف

صالح المغامسي

Printed page ٦/ ٣

أدب الاستئذان

ثم عُرج به إلى السماوات السبع مع جبريل، فاستفتح له السماء الدنيا، وقال له الخازن: من أنت؟ قال: أنا جبريل، قال الخازن: أو معك أحد؟ قال: نعم معي محمد.

فقال الخازن: أو قد بُعث؟ قال: نعم، فتأمل هنا، يقول العلماء في الاستنباط هنا: إن جبريل ومحمداً عليهما الصلاة والسلام أفضل من الخازن، أي: أفضل من ذلك الملك، لكن الأدب في الاستئذان مهم، فالإنسان له حق في ملكه وسلطانه أن يستأذن عليه، وأن يُطلب إذنه ولو كان الداخل عليه أفضل منه؛ فإن جبريل ومحمداً ﵉ أفضل من ذلك الخازن، لكنهما استأذنا تأدباً.