الذين احتج بهم وأكثر (٢) في «صحيحه» في غير ما حديث، كما بيّنه العلماء، ولما كان البخاريُّ غيرَ معروف بالتدليس؛ كان قوله في هذا الحديث: (قال) في حكم قوله (عن) أو (حدثني) أو (قال لي) .
قال ابن تيمية ﵀ في كتابه «الاستقامة» (١/٢٩٤) عن رواية شبيهة بروايتنا هذه، وهي حديث هشام بن عمار في (المعازف) ، وعلقه البخاري عنه -وهو من شيوخه-: «صح فيها ما رواه البخاري في «صحيحه» تعليقاً مجزوماً به، داخلاً في شرطه» .
الإشكال الثاني: كيف يقال عن لفظ مسلم: متفق عليه
، ولفظ البخاري بعيد عنه (٣) ، والمعنى وإن كان مؤتلفاً، فالألفاظ مختلفة؟