Skip to content

إرشاد الأنام إلى أصول ومهمات دين الإسلام (١١) باب الوضوء والغسل س ١١٢: ما موجبات الغسل؟

إرشاد الأنام إلى أصول ومهمات دين الإسلام

عمر العمر

Printed page ٦٧

وَإِذَا اقْتَصَرَ المُتَوَضِّئُ فِي غَسْلِ كَفَّيْهِ وَوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ عَلَى مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ مَرَّتَيْنِ فَلَا بَأْسَ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وَمَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَالْمُسْتَحَبُّ: ثَلَاثًا ثَلَاثًا.

* * *

س ١١٠: مَا نَوَاقِضُ الْوُضُوءِ؟

نَوَاقِضُ الْوُضُوءِ أَرْبَعَةٌ، وَهِيَ:

١ - الْخَارِجُ مِنَ السَّبِيلَيْنِ مُطْلَقًا.

٢ - زَوَالُ الْعَقْلِ بِجُنُونٍ، أَوْ إِغْمَاءٍ، أَوْ نَوْمٍ مُسْتَغْرِقٍ.

٣ - أَكْلُ لَحْمِ الْإِبِلِ.

٤ - مَسُّ الذَّكَرِ بِدُونِ حَائِلٍ.

* * *

س ١١١: مَا مَعْنَى الْغُسْلِ؟

الْغُسْلُ هُوَ: اسْتِعْمَالُ الْمَاءِ فِي جَمِيعِ الْبَدَنِ، عَلَى صِفَةٍ مَخْصُوصَةٍ.

* * *

س ١١٢: مَا مُوجِبَاتِ الْغُسْلِ؟

مُوجِبَاتُ الْغُسْلِ ثَلَاثَةٌ، وَهِيَ:

١ - خُرُوجُ الْمَنِيِّ دَفْقًا بِلَذَّةٍ.