Skip to content

إرشاد الأنام إلى أصول ومهمات دين الإسلام (٩) باب العبادة المشروعة والبدع الممنوعة س ٦٢: ما شروط قبول العبادة؟

إرشاد الأنام إلى أصول ومهمات دين الإسلام

عمر العمر

Printed page ٤٣

(٩) بَابُ العِبَادَةِ الْمَشرُوعَةِ وَالبِدَعِ الْمَمنُوعَةِ

س ٦٠: لِمَاذَا خَلَقَنَا اللهُ تَعَالَى؟ وَمَا الدَّلِيلُ؟

خَلَقَنَا اللهُ تَعَالَى لِعِبَادَتِهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦].

* * *

س ٦١: مَا مَعْنَى الْعِبَادَةِ؟

العِبَادَةُ: هِيَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاهُ، مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ، الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ.

* * *

س ٦٢: مَا شُرُوطُ قَبُولِ الْعِبَادَةِ؟

الْعِبَادَةُ تَكُونُ مَقْبُولَةً بِشَرْطَيْنِ:

١ - الْإِخْلَاصُ للهِ تَعَالَى.

٢ - الْمُتَابَعَةُ لِلرَّسُولِ ﷺ.