الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس
ومن طريق عبد الرزاق عن سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد (١)، عن الشعبي أن علي بن أبي طالب كان يُرَحِّلُ المتوفى عنهن في عدتهن، أي ينقلهن (٢).
ومن طريق سفيان بن عيينة قال: "قال لنا ابن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس يقول: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ ولم يقل يَعْتَدِدْنَ في بيوتهن، تعتد حيث شاءت" (٣).
وبه يقول جماعة من التابعين ومن بعدهم (٤).
وعد جاء عن عمر وعلي: من نكحت في عدتها ودخل بها، فإنها تعتد من الأول، فإذا تمت العدة استأنفت عدة من الثاني (٥)، ولا يُعْلَم لهما من الصحابة مخالف، فخالفوهما.