وزيد بن ثابت وابن عمر، وقد صح خلاف ذلك عن علي بن أبي طالب، وعائشة أم المؤمنين، وعن ابن عباس، وجابر بن عبد الله (١)، كما روينا من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أم المؤمنين أنها خرجتا بأختها أم كلثوم حين قتل عنها طلحة بن عبيد الله إلى مكة في عمرة قال عروة: "وكانت عائشة أم المؤمنين تفتي المتوفى عنها بالخروج في عدتها" (٢).
ومن طريق عبد الرزاق عن ابن جريج أخبرنا أبو الزبير (٣)، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: "تعتد المتوفى عنها زوجها حيث شاءت" (٤).