Skip to content

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Printed page ٢/ ٧٩٧

من طريق أبي عبيد حدثنا عباد بن عباد المهلبي (١)، حدثنا مجالد بن سعيد (٢) عن الشعبي عن سويد بن غفلة (٣) أن عمر بن الخطاب صلب يهوديا من الذمة، لأنه دفع مسلمة حتى سقطت من حمارها، ثم أكب عليها وقال عمر ﵁ (٤): "من فعل هذا منهم فلا ذمة له" قال سويد: "فإنه لأول مصلوب رَأَيْتُه في الإسلام (٥) ".

ومن طريق عبد الرزاق عن ابن جريج: "أخبرت أن أبا عبيدة بن الجراح