Skip to content

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Printed page ٢/ ٧٨٧

الصحابة، فخالفوهم (١).

واحتجوا لقولهم: من أعتق في مرض موته عبدا لا يملك غيره، أعتق ثلثه، ثم استسعى في ثلثيه (٢) برواية عن علي وابن مسعود لا تصح عنهما (٣).

وصح عن أم المؤمنين عائشة وابن عباس ﵄ (٤): لا اعتكاف عن الميت (٥)، ولا يعرف لهما في ذلك مخالف من الصحابة، فخالفوهما.

واحتجوا في حجب الأم عن الثلث بأخوين بعثمان (٦) وَقَدْ خالفه ابن عباس في ذلك، وَرُوِيتْ عن الصحابة ﵃ (٧) أقوال