Skip to content

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Printed page ٢/ ٧٦٣

وهذه الرواية التي مَوَّهُوا بها إنما رويناها من طريق محمد بن راشد (١) عن مكحول أن عمر .....

وقد روينا من طريق عبد الرزاق (٢) عن معمر (٣) عن قتادة (٤) أن عمر بن الخطاب قال: (ما عرف قبل أن يقسم، فإنه يُرَد إلى أهله، وما لم يعرف حتى تجري فيه السهام لم يُرَد) (٥).

ومن طريق ابن أبي شيبة (٦) حدثنا عبدة بن سليمان (٧) عن سعيد بن أبي عروبة (٨) عن قتادة (٩) عن رجاء بن حيوة (١٠) عن قبيصة بن