معونة الملوك، قالوا: الله الخالق ﵎ ملَّكهم، وإن قُتِلنا في طاعتهم مضينا إلى الجنَّة» (١).
وفيها في مذاهب أهل الصين، قال: «وعامَّتهم يعبدون الملِك، ويعظِّمون صورته، ولها بيتٌ عظيمٌ في مدينة بغران» (٢).
أقول: قد اشتهر قريبٌ من هذا في رعاع الشام بالنسبة إلى خلفاء بني أميَّة، كانوا يزعمون أن الخليفة لا يحاسَب ولا يعاقَب، وأنَّ طاعته فريضةٌ على الناس وإن أمر بمعصية الله ﷿.
وفي ترجمة الحجَّاج من تهذيب الكمال للمزِّيِّ: «وكان يزعم أن طاعة الخليفة فرضٌ على الناس في كلِّ ما يرومه، ويجادل على ذلك» (٣).
قلت: وعن هذا ــ والله أعلم ــ كفَّره أئمَّة السلف (٤).