Skip to content

رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Printed page ٢/ ٢٦١

بعض الراغبين في الخير بالغوا في ذلك. ولم تبق على الناقلين صعوبة إلا في بعض الأمور؛ كالعزوبة، وأن لا يأكل من روح ولا ما خرج من روح، ورياضة التنفس، فألحقوها بالإسلام بضربٍ من التَّمَحُّل، فقالوا: إن الزواج يشغل عن أداء الحقوق، ويحمل على الحرص على الدنيا من حلِّها وغير حلِّها، ولا سيَّما على أمثالنا من الضعفاء، فأما النبي ﵌ وأصحابه فكانت عندهم قوة ليست عندنا، وذكروا حديثًا نسبوه إلى النبي ﵌: «خيركم بعد الـ ... (١) مَن لا زوجة له ولا ولد».

وأما منع الأكل من روح أو ما خرج من روح فاستشهدوا له بما نقل عن عمر ﵁ أنه قال: إن لهذا اللحم ضراوة كضراوة الخمر (٢) , [٧٣] وغير ذلك.

وأما رياضة التنفس فاخترعوا لها نوعًا من الذكر بقولهم: (هو الله، الله