Skip to content

رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Printed page ٢/ ٤٩

المعاني (١) قال: "وأخرج أبو يعلى والطبراني عن ابن عباس مرفوعًا: "ألا أدلُّكم على كلمة تنجيكم من الإشراك بالله؟ تقرؤون: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ عند منامكم" (٢).

فأما بناؤها على توحيد العبادة فظاهر.

وأما الآية فآية الكرسي؛ ففي صحيح مسلم وغيره "عن أبي بن كعب ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله تعالى معك أعظم؟ قال: قلت: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، قال: فضرب في صدري: وقال: والله ليَهْنِك العلمُ، أبا المنذر" (٣).

وقد وردت في فضلها أحاديث أخرى لا حاجة إلى ذكرها هنا.

وأما بيان بنائها على توحيد العبادة فهاكه: