موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام
المبحث الثامن: المعتزلة في ميزان أئمة السلف
ذكر أسماء بعض أعلام أئمة السلف ومقالاتهم:
١ - سليمان بن طرخان التيمي "تابعي إمام ثبت".قال: "ليس قوم أشد نقضاً للإسلام من الجهمية والقدرية، فأما الجهمية فقد بارزوا الله تعالى، وأما القدرية فإنهم قالوا في الله ﷿" (١).
٢ - سفيان بن سعيد الثوري "أمير المؤمنين في الحديث".قال: "من قال: إن قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ [الإخلاص: ١ - ٢] مخلوق، فهو كافر" (٢).
٣ - سلام بن أبي مطيع "عاقل، صاحب سنة، لا بأس به في الحديث".قال: "الجهمية كفار، لا يصلى خلفهم" (٣).
٤ - مالك بن أنس "إمام دار الهجرة":قال عبدالله بن نافع – صاحبه -: كان مالك بن أنس ﵀ يقول: "من قال: القرآن مخلوق، يوجع ضرباً، ويحبس حتى يموت" (٤).
وقال ابن نافع أيضاً: قال مالك: "من قال: القرآن مخلوق يؤدب ويحبس حتى تعلم منه التوبة".وقال ﵀: "من قال: القرآن مخلوق يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه" (٥).
٥ - عبدالله بن المبارك "الإمام العلم".كان يقول: "الجهمية كفار" (٦).
وقال محمد بن أعين "ثقة صدوق": سمعت النضر بن محمد يقول: من قال: إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي [طه: ١٤] مخلوق، فهو كافر.
قال: فأتيت ابن المبارك فقلت له: ألا تعجب من أبي محمد قال كذا وكذا؟ قال: "وهل الأمر إلا ذاك، وهل يجد بداً من أن يقول هذا؟ " (٧).
وفي رواية:"صدق أبو محمد عافاه الله، ما كان الله ﷿ يأمر أن نعبد مخلوقاً" (٨).
٦ - أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي صاحب أبي حنيفة "الثقة الصدوق الفقيه".قال: "جيئوني بشاهدين يشهدان على المريسي، والله لأملان ظهره وبطنه بالسياط، يقول في القرآن" يعني: مخلوق (٩).
قلت: ونصوص الأئمة في تكفير المريسي – وهو بشر بن غياث، رأس من رؤوس المعتزلة الجهمية – كثيرة.
٧ - معتمر بن سليمان، حماد بن زيد، يزيد بن زريع "محدثون ثقات أصحاب سنة".
قال فطر بن حماد "شيخ صدوق":
سألت معتمر بن سليمان، فقلت: يا أبا محمد، إمام لقوم يقول: القرآن مخلوق، أصلي خلفه؟
فقال: "ينبغي أن تضرب عنقه".
قال فطر: وسألت حماد بن زيد فقلت: يا أبا إسماعيل، لنا إمام يقول: القرآن مخلوق، أصلي خلفه؟
قال: "صل خلف مسلم أحب إلي".
وسألت يزيد بن زريع فقلت: يا أبا معاوية، إمام لقوم يقول: القرآن مخلوق، أصلي خلفه؟ قال: "لا، ولا كرامة" (١٠).
٨ - عبدالله بن إدريس الأودي "من أئمة المسلمين، ثقة عابد".
قال يحيى بن يوسف الزمي "وكان ثقة عدلاً":