تحفة الطالبين في ترجمة الإمام محيي الدين
Printed page ٦٦
١٣ - فصل
ذكر لي شيخُنا العارفُ القدوةُ المُسَلِّكُ وليُّ الدينِ أبو الحسن [١٦] علي، المقيم بجامع بيت لهيا (١) خارج دمشق ﵀ ُقال: "كنتُ/ مريضاً بمرض يسمى: "النِّقْرِس" (٢)؛ في رجلي، فعادني الشيخُ محيي الدين -قدَّس الله روحه-، فلما جلس عندي؛ شَرَعَ يتكلَّم في الصبر".
قال: "فكلَّما تكلَّم؛ جعل الألمُ يذهب قليلًا قليلًا، فلم يزل يتكلَّم فيه حتى زال [جميع الألم] (٣) كأن لم يكن قط".
قال: "وكنتُ قبلَ ذلكَ لمْ أَنَمِ الليلَ كُلَّه من الألمِ، فعرفتُ أنَّ زوالَ الألمِ من بركته ﵀" (٤).
وذكر لي صاحبنا في القراءة على الشيخ ﵀ لـ "معرفة السنن والآثار" اللطحاوي؛ الشيخ العلامة المفتي رشيد الدين إسماعيل بن