وسار ابنُ الجَوزِيِّ في تصنِيفِهِ لهذا الكتابِ على نَهجِ المُحدِّثين، من ذِكرِ الأحاديثِ والآثارِ والقِصَصِ بأسانِيدِها.
ومن أهمِّ المَصادِر التي اعتَمَدَ عليها المُؤلِّف في كتابِهِ: إسنادُهُ لكتاب «فضائل البَيتِ المُقدَّس» لأبي بَكرٍ مُحمَّدِ بنِ أحمدَ بن مُحمَّدٍ الخَطيبِ الوَاسِطِيِّ، والذي رَوَى مِن طريقه ما يَقرُبُ من ثُلَثَي الكِتَابِ (١).
وقد توفَّرَت لديَّ ثلاثُ نُسخٍ خطِّيَّةٍ لهذا الكتابِ: نُسخةُ جامعةِ برِنِستُون، وهي نُسخةٌ ناقصةٌ ـ وعليها اعتَمَدَ الدُّكتور: جَبرائيل جبُّور في تحقيقِهِ لهذا