فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ت عمرو عبد العظيم الحويني
البابُ الثَّاني والعشرُون في فَضِيلةِ الصَّخرَة
٥٦ - ثنا مُحمَّدُ بنُ ناصرٍ، نا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مَندَهْ، [قال: ثنا أبي، قال: أبنا أحمدُ بنُ مُحمَّد بنِ إبراهيمَ بنِ حَكيمٍ، ثنا مُحمَّدُ بنُ النُّعمان بنِ بَشِيرٍ، قال:] (١) ثنا سُليمانُ، عن غالبٍ، عن مكحُولٍ، عن كعبٍ،
عن أنسِ بنِ مالكٍ: «أنَّ الجَنَّةَ لَتَحِنُّ شَوقًا إِلَى بَيتِ المَقدِسِ مِن جَنَّةِ الفِردَوسِ، وَهِي صُرَّةُ (٢) الأَرضِ» (٣).
٥٧ - قال سُليمانُ (٤): وحدَّثَنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن عبدِ الرَّحمن بن يزيدَ بنِ جابرٍ، عن حبيبِ بنِ مُسلِمٍ (٥)،
عن أبي إدريسَ الخَولَانِيِّ، قال: «يَجعَلُ (٦) اللهُ ﷿ يومَ القِيامَةِ صَخرةَ بَيتِ المَقدِسِ مُرجَانَةً بَيضَاءَ كَعرضِ السَّماء والأَرضِ، ثُمَّ يَنْصُبُ عليها عَرشَهُ، ثُمَّ يَقضِي بين عِبادِهِ، يَصِيرُون منها إلى الجَنَّة وإلى النَّار».