Skip to content

فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ت عمرو عبد العظيم الحويني الباب الخامس في ذكر فضل بيت المقدس

فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ت عمرو عبد العظيم الحويني

ابن الجوزي

Printed page ٦٢

البابُ الخَامسُ في ذِكر فَضل بيتِ المَقدِس

قال اللهُ ﷿: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾، يعني: مسجِدَ مكَّةَ. ﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾، وهو: بيتُ المَقدِس. وقيل له الأقصَى (١): لبُعد المَسافَة بين المَسجِدين. ﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [الإسراء: ١]، أي: بابٌ أُجرِي حولَهُ الأنهارَ، وأُنبِتُ الثِّمارَ. وقيل: لأنَّهُ مقرُّ الأنبياءِ، ومَهبَطُ الملائِكَةِ (٢).

١٣ - ثنا أبُو المعمَّرِ، ثنا أبُو الحُسَين [ابنُ الفَرَّاء] (٣)، ثنا عبدُ العزيز [ابنُ أحمدَ النَّصِيبِيُّ] (٣)، ثنا أبُو بكرٍ مُحمَّدُ بنُ أحمدَ الخطيبُ، [قال: حدَّثَنا عُمرُ، قال: حدَّثَنا أبي، قال: حدَّثَنا الوليدُ] (٣)، حدَّثَنا إِبراهِيمُ ابنُ مُحمَّدٍ، ثنا [رَوَّادٌ] (٤)، عن سَعيدِ بنِ عبدِ العزيزِ، عن عُروَة بنِ رُوَيمٍ، عن عبدِ الله بنِ مالكٍ الخَثعَمِيِّ،

عن كعبٍ قال: «إِنَّ اللهَ ﷿ يَنظُرُ إِلَى بَيتِ المَقدِسِ [كُلَّ يَومٍ] (٣) مَرَّتَينِ» (٥).

* * *