Printed page ٦
Editor's text أُخرَيات حياتِهِ، سنةَ ٥٨٩ هـ، أي قبلَ وفاتِهِ بثمانِ سنواتٍ.
ولم يَكُن ابنُ الجَوزِيِّ بِدْعًا من العُلَماء في ذلك , فقد صنَّفَ قبلَهُ في فضائل المَدِينَة المقدَّسَة كثيرٌ، كالوليد بنِ حمَّادٍ الرَّملِيِّ , والفَضلِ بنِ عُبيدِ الله بنِ الفَضلِ الهاشمِيِّ , والخطيبِ أبي بكرٍ مُحمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ مُحمَّدٍ الوَاسطِيِّ , وأبي المَعالِي المُشرَّفِ بنِ المُرجَّى , وأبي القاسِمِ مكِّيِّ بنِ عبدِ السَّلام الرُّمَيليِّ الشَّافعِيِّ , والحافظِ ابنِ عساكر , والحافظِ أبي طاهرٍ السِّلَفِيِّ , وأبي المَواهِب ابنِ صَصْرَى.
كلُّ هؤُلاء صَنَّفُوا في فضائل هذه المدينة الشَّرِيفة قبل ابنِ الجَوزِيِّ.
وتلاه آخَرُون، مِن أشهَرِهم: القاسمُ بنُ عليِّ بنِ عساكر , وضياءُ الدِّين المَقدِسِيُّ , وأبُو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ يحيَى المِكنَاسِيُّ , وشيخُ الإسلامِ ابنُ تَيمِيةَ , وابنُ الفِركَاحِ الفَزَارِيُّ , وابنُ هشَامٍ الأَنصَارِيُّ , والحافظُ العَلَائِيُّ , وشهابُ الدِّين المَقدِسِيُّ , وغيرُهُم كثيرٌ.
حيثُ زادَت المُؤلَّفات في فضائِلِها على المِئَتَين حسبَ بعضِ التَّقدِيراتِ (١).