التدرج في دعوة النبي
" ممن أنت "؟ قال: من همدان، قال: " فعند قومك منعة؟ " قال: نعم. .» (١) .
فبدأ بالتعرف عليه، ثم طلب منه المنعة، لكن الرجل خشي أن يخفره قومه، فوعده قابلًا.
وحينما التقى ﷺ وفد يثرب، بدأهم بسؤاله: " من أنتم؟ " قالوا: من الخزرج، قال: " أفلا تجلسون أكلمكم؟ ! "، قالوا: نعم " (٢) .
فكان هذا التعرف مبدأ الحوار معهم، حيث عرض عليهم دعوته المباركة، فأسلموا ودعوا أقوامهم، فلم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكره ﷺ (٣) .
وبعد أن هاجر ﷺ إلى المدينة استمر يتعرف على مدعويه من الوفود وغيرهم قبل عرض الدعوة عليهم، من ذلك «قوله ﷺ لوفد عبد القيس حين قدموا عليه: " من القوم أو من الوفد؟ " قالوا: ربيعة، قال: " مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامى» (٤) .
وحين قدم عليه مبعوث " هرقل " بجواب رسالته ﷺ وهو في تبوك بدأه بقوله: " ممن أنت؟ يقول: فقلت: أنا أحد تنوخ، قال: " هل لك في