Skip to content

التدرج في دعوة النبي ثالثا التدرج في الدعوة إلى الشريعة

التدرج في دعوة النبي

إبراهيم المطلق

Printed page ٥١

الحسن، فقد «قال ﷺ لأشجّ عبد القيس: إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة» (١) فبين ما فيه من الأخلاق الحسنة، وأثنى عليه بهما مبينًا أن الله يحبهما، فالله يحب من عباده ما جبلهم عليه من خصال الخير (٢) وفي ثنائه ﷺ على هذا الرجل دعوة له ولغيره إلى الأخلاق الحسنة التي يحبها الله، والتي فيها خير للمسلمين وصلاح لهم.

وكما كان ﷺ يحث أصحابه على التخلق بكماليات الأخلاق فقد كان يحذرهم من الأخلاق السيئة التي تفضي بهم إلى التشبّه بالمنافقين، والتخلق بأخلاقهم (٣) ويستفاد من هذا أنه ﷺ كان يركز في هذا العهد على الدعوة إلى كماليات الأخلاق، التي فيها خير وصلاح للأمة الإسلامية.