مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٤/ ٤٠
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ خالِدِ بْنِ الوَلِيْدِ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّ خَدَمَتَكُم» (١).
الخَدَمَةُ: سَيْرٌ غَلِيظٌ كَالحَلْقَةِ تُشَدُّ فِي رُسْغِ البَعِيْرِ ثُمَّ تُشَدُّ إِلَيْهَا سُيُورُ نِعَالِ الإِبِلِ، وَسُمِّيَ الخَلْخالُ خَدَمةً لِذلِكَ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَر: «ولا يَحُوْلُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَدَمِ نِسَائِكُم شَيءٌ» (٢).
أَرادَ أَنَّهُنَّ يُسْبَيْنَ فَيُوْصَلُ إِلى أَطْرافِهِنَّ اسْتِخْدامًا واسْتِمْتَاعًا.