Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حفف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ١٦١

حَفَّفَ وَجُهِدَ (١) من بَذْلِهِ وَإِعْطائِهِ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَأْمُرُهُ بِالقَصْدِ وَيَنْهاهُ عن السَّرَفِ» (٢). وَمَعْناهُ: قَلَّ مالُهُ.

وَالحَفَفُ: قِلَّةُ المَأْكُولِ وَكَثْرَةُ الأَكَلَةِ، والضَّفَفُ: كَثْرَةُ العِيالِ (٣).

وفي حديثِ الحَسَنِ عَنْ عُتَيٍّ (٤) قَالَ: جَلَسْتُ إِلى رَجُلٍ أَبْيَضِ الرَّأْسِ (٥) وَاللِّحْيَةِ حافٍّ».

قالَ الأَصْمَعِيُّ: «حَفَّ رَأْسُهُ من الدُّهْنِ حُفُوفًا: إِذا يَبِسَ وَدامَ شَعَثُهُ، وَأَحْفَفْتُهُ أَنَا إِحْفافًا».

وفي حديثِ عُمَرَ: «كَانَ حافَّ المَطْعَمِ» (٦).

من الحُفُوفِ: وهو اليُبُوسَةُ من غَيْرِ دَسَمٍ، وَسَويقٌ حافٌّ: غَيْرُ مَلْتُوتٍ.

وفي حديثِ أَبِي إِسْحاق: «حَجَّتِ امْرَأَتِي فَدَخَلَتْ عَلى عَائِشَةَ. فقالَتْ: إحْدانا تَحُفُّ جَبِينَها. قالَتْ: أَمِيطِي عَنْكِ الأَذَى».

مَعْناهُ: تَأْخُذُ ما عَلَيْهِ (٧) من الشَّعَرِ.