Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (جوب)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٤٠٨

وانْقَطَعَ وانْكَشَفَ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: دَخَلَ، مِنْ قَوْلِكَ: جُبْتُ الفَلاةَ، أي: دَخَلْتُها.

وَفي الحديثِ أَنَّ رَجُلًا قال: «يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً؟ قالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الغابِرِ» (١).

مَعْناهُ: أَسْرَعُ إجابَةً، كَما يُقالُ: أَطْوَعُ من الطَّاعَةِ، وَالأَصْلُ: جَابَ يَجُوبُ، مثل: طَاعَ يَطُوعُ (٢).

وفي حديثِ أَنَسٍ أَنَّهُ: «لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ كانَ أبو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ ﵇ وهو مُجَوِّبٌ عَلَيْهِ بِحَجَفَةٍ [لَهُ]» (٣).

أي: مُتَّرِسُ يَقيه بالحَجَفَةِ: وَهي التُّرْسُ.