مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٢/ ٢٥٧
قَالَ الخَطَّابِيُّ: «لا يَسْتَقِيمُ هَذَا إِلَّا عَلى مَذْهَبِ القَلْبِ، وَهو أَنْ يَكُونَ مُجَوَّبَة من الجَوْبِ وهو القَطْعُ، قَدَّمَ البَاءَ على الوَاوِ، كَقَوْلِهِمْ: «هَارٍ» وَالأَصْلُ: هائِر» (١).
وَالقَصَبُ: قَصَبُ اللُّؤْلُؤِ: وهو ما اسْتدار في تَجْوِيفٍ (٢).
وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ ﵁: «أَنَّ اليَهُودَ كَانُوا يَقُولونَ: مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ مُجَبِّيَةً (٣) جَاءَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ؛ فَنَزَلَتْ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ (٤). غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي صِمامٍ وَاحِدٍ (٥)».
التَّجْبِيَةُ: أَنْ يَأْتِيَهَا مِنْ خَلْفِهَا، مِنْ قَوْلِهِمْ: جَبَّى الرَّجُلُ إِذا انْكَبَّ عَلى وَجْهِهِ (٦).