مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٢/ ٢٥٥
يُقالُ: جَبَيْتُ الخَراجَ وَجَبَوْتُهُ: إذا اسْتَخْرَجْتَهُ، وهو حَسَنُ الجِبْيَةِ وَالجِبْوَةِ.
وَفِي كِتَابِهِ ﷺ لِوَائِل بنِ حُجْرٍ: «وَمَنْ أَجْبَى فَقَدْ أَرْبَى» (١).
الإجْباءُ: بَيْعُ الحَرْثِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلاحُهُ (٢).
وَقِيلَ: الإجْباءُ: أَنْ يُغَيِّبَ إِبِلَهُ عن المُصَدِّقِ (٣).
وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ (٤) فِي ذِكْرِ القِيامَةِ حِينَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ: «فَيَقُومُونَ فَيُجَبُّونَ تَجْبِيَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ» (٥).
التَّجْبِيَةُ فِي حَالَيْنِ:
إِحْدَاهُمَا: أَنْ يَضَعَ يَدَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ وَهو قائِمٌ كَهَيْئَةِ الرُّكُوعِ، قِيامًا لِرَبِّ العَالَمِينَ.
وَالأُخْرَى: أَنْ يَنْكَبَّ على وَجْهِهِ بَارِكًا.