Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (جبب)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٢٤٤

جُبُّ الطَّلعَةِ: دَاخِلُها. كَما يُقالُ لدَاخِلِ الرَّكِيَّةِ مِنْ أَسْفَلِهَا إلى أَعْلاهَا جُبٌّ.

قَالَ أبو عمرو: «يقَالُ لِوِعَاءِ الطَّلْع: جُبٌّ وَجُفٌّ مَعًا».

وفي حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ: «نَهَى عَنِ الجُبِّ» (١). وَهِيَ المَزَادَةُ (٢) يُخَيَّطُ بَعْضُهَا إلى بَعْضٍ، وَيُنْتَبَذُ (٣) فِيهَا حَتَّى يَضْرَى (٤)، وَيُقَالُ لَهَا: المَجْبُوبَةُ أَيْضًا.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِجَبُوبِ بَدْرٍ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ أَبْيَضَ» (٥). أَيْ: بِأَرْضِ بَدْرٍ وَهِيَ الأَرْضُ الغَلِيظَةُ.

قَالَ الأَصْمَعِيُّ: «وَأَهْلُ الحِجَازِ يَقُولُونَ: أَخَذَ جَبُوبَةً مِنَ الأَرْضِ. أَيْ: مَدَرَةً (٦)».