مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٢/ ١٩٠
بِالسَّيْفِ شَا. (أي شاهدًا) ثُمَّ قَالَ: لَوْلَا أَنْ يتَتَايَعَ فِيهِ الْغَيْرَانُ والسَّكْرَان» (١).
ومنه في حديث الحسن بن عَلِيٍّ ﵁ في قصة الجمل: «أَنَّ عَلِيًّا أَرَادَ أَمْرًا، فَتَتَايَعَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ فَلَمْ يَجِدْ مَنْزِعًا» (٢).
التَّتَايُعُ: التهافت في الشَّيْءِ، والمتابعة عليه.
قال أَبُو عُبَيْدٍ (٣): «ويقال إِنَّهُ اللَّجَاجَةُ، قال: ولم نسمعه يستعمل إِلَّا في الشَّرِّ».
وقال الليث: «الرجل يتتايع، أَيْ يَرْمِي بِنَفْسِهِ فِي الْأَمْرِ سَرِيعًا».
وفي الحديث: «فِي التِّيعَةِ شَاةٌ» (٤) وهي الأربعون من الغنم.
وقال بعضهم: التِّيعَةُ أَدْنَى مَا يَجِبُ مِنَ الصَّدَقَةِ كَالشَّاةِ في الأربعين من الغنم وفي خمسٍ من الإِبِلِ. أَصْلُهَا من التَّيْعِ وَهُوَ الْقَيْءُ يقال: أَتَاعَ قَيْئَهُ فَتَاعَ.