Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ترق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ١٦٦

تُسَمِّي الْخَمْرَ التِّرْيَاقَ؛ لِأَنَّهَا تَشْفِي مِنَ الْهَمِّ.

وفي حديث أُمِّ عطيَّة: «كُنَّا لَا نَعُدُّ التَّرِيَّةَ حَيْضًا» (١) وَهِيَ الصُّفْرَةُ وَالْكُدْرَةُ، تَرَاهَا الْمَرْأَةُ بَعْدَ الْحَيْضِ.

ولَيْسَتِ التَّاءُ فِيهَا (٢) أَصْلِيَّةً مِنَ نَفْسِ الْكَلِمَةِ، وَهِيَ مِنْ أَحَدٍ شَيْئَيْنِ:

إِمَّا مِنْ لَفْظِ وَرَاءِ، لِأَنَّهَا تُرَى وَرَاءَ الْحَيْضِ.

أَوْ مِنْ قَوْلِهِمْ وَرَتِ الزَّنْدُ؛ لِأَنَّهَا تَسْقُطُ مِمَّنْ يَرَاهَا سُقُوطَ النَّارِ مِنَ الزَّنْدِ.

وإِبْدَالُ التَّاءِ مِنَ الْوَاوِ مَعْهُودٌ (٣) فِي كَثِيرٍ مِنْ كَلَامِهِمْ.