مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
البعليّ (ت سنة ٧٨٥ هـ) وذكر بروكلمان (١) أن نسخة من نسخه ببرلين تحت رقم (١٦٥٩) باسم «الكفاية في نظم النهاية».
وكذلك فعل السيوطي حيث لخصه وسماه «الدر النثير» وذيل عليه أيضًا بعنوان «التذييل والتذنيب على نهاية الغريب» (٢).
وكذلك فعل عيسى بن محمد الصفوي (ت سنة ٩٥٣ هـ) (٣) والشيخ علي بن حسام الدين الهندي الشهير بالمتقي (ت سنة ٩٧٥ هـ).
وذكر العلماء في جملة من صنف في هذا الفن أبا القاسم محمود بن أبي الحسن ابن الحسين النيسابوري الغزنوي الملقب ببيان الحق (٤)، واسم كتابه: «جمل الغرائب في تفسير الحديث» ولم أعثر له على سنة وفاة.
أما أثر هذه الحصيلة المباركة في المعاجم العربية فإنّه لا يخفى على كل من يطالعها ويرجع إليها «فقد كان لكتب الغريب عامّة أثر واضح في كتب اللغة، زادت في مادتها، وأثرت اشتقاقها، وشرحت غامضها، واستشهدت بالحديث في اللغة والنحو» (٥).