مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
ومَا فِيهِ مِنْ غَرِيبِ أَبِي سُلَيْمَانَ الخَطَّابِيِّ فَهُوَ مَسْمُوعٌ لِي عَنْ وَالِدِي عَنْ جَدِّي الشَّيْخِ أَبِي الحُسَيْنِ (١) رِوايَتَهُ الكِتَابَ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ ﵀.
ومَا فِيهِ مِنْ كِتابِ الغَرِيبِ لإِبْرَاهِيمَ الحَرْبِيِّ فَهُوَ رِوايَتِي عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الجَوْهَرِيِّ البَغْدَادِيِّ (٢) (بِالإِجازَةِ الصَّحِيحَةِ بِاسْتِجازَةِ والِدِي لِي (٣) رِوايَتَهُ) (٤).
وَما فِيهِ مِنْ كِتابِ الغَرِيبَيْنِ لأَبِي عُبَيْدٍ الهَرَوِيِّ فَهُوَ سَمَاعِي مِنَ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيِّ (٥) الحافِظِ عَنِ الإِمامِ شَيْخِ الإِسْلامِ أَبِي عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيِّ (٦) عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ المُصَنِّفِ.
وَلَمْ يَخْرُجْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ عَنْ هَذِهِ الكُتُبِ المَنْسُوبَةِ إِلَى هَؤُلاءِ الأَئِمَّةِ إِلَّا زَوائِدُ يَسِيرَةٌ، وَفَوائِدُ قَلِيلَةٌ سَمَحَ بِها الخاطِرُ، أَوْ تَصَرُّفٌ فِي