Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (وسم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ٢٤٠

وَهُوَ الحَسَنُ الوَضِيءُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا مِنَ الجِنِّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: كُنْتُ امْرَءًا آمُرُ بِإِفْسَادِ الطَّعامِ، وَقَطْعِ الأَرْحَامِ، وَإِنِّي تَائِبٌ إِلَى اللهِ - تعالى -، فَقَالَ ﵇: بِئْسَ عَمَلُ الشَّيْخِ المُتَوَسِّمِ (- وَهُوَ المُتَحَلِّي بِسِمَةِ الشُّيُوخِ -) (١) وَالشَّابِّ المُتَلَوِّمِ» (٢).

المُتَعَرِّضُ لِلَّائِمَةِ بِالفِعْلِ القَبِيحِ، كَما يُقالُ: تَحَمَّدَ مِنَ الْحَمْدِ، وَتَحَبَّبَ وَتَوَدَّدَ.

وَفِي الحَدِيثِ: «كَانَ ﷺ فِي حَائِطٍ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ» (٣).

أَيْ: يُعْلِمُ عَلَيْها بِالكَيِّ. وَالمِيسَمُ: الحَدِيدُ الَّذِي يُوسَمُ بِهِ، وَهُوَ المِكْوَى.