مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فَقَالَتْ: "دَرَّتْ لَبَنَةُ القَاسِمِ فَذَكَرْتُهُ فَبَكَيْتُ" (١).
اللَّبَنُ: اسْمُ الجِنْسِ، فَإِذا أَرَادُوا الطَّائِفَةَ مِنْهُ، قَالُوا: لَبَنَةً، كَمَا يُقالُ: كُنَّا فِي ثَرِيدَةٍ وَلَحْمَةٍ.
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: "عَلَيْكُمْ بِالمَشْنِيئَةِ النَّافِعَةِ التَّلْبِينَةِ" (٢).
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: "التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ المَرِيضِ" (٣).
هِيَ: حَساءٌ يُعْمَلُ مِنْ دَقِيقٍ أَوْ نُخالَةٍ، وَرُبَّمَا جُعِلَ فِيهَا عَسَلٌ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ تَشْبِيهًا بِاللَّبَنِ؛ لِبَياضِها وَرِقَّتِها، وَيُقالُ لَها بِالفَارِسِيَّةِ: سْبُوسَابْ.
وَفِي الحَدِيثِ: "أُتِيَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا خَطِيفَةٌ (٤) وَمِلْبَنَةٌ" (٥).
المِلْبَنَةُ: هِيَ المِلْعَقَةُ (٦).
وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقَاءِ:
أَتَيْنَاكَ وَالعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُهَا (٧) … . . . . . . . . . . . . .
اللَّبانُ: أَصْلُهُ لِلْفَرَسِ، وَهُوَ مَوْضِعُ اللَّبَبِ، ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ فِي النَّاسِ