Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (غرر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٢٦٢

وَقَالَ بَعْضُهُم: الغُرَّةُ مِنَ العَبِيدِ: الذِي يَكُوْنُ ثَمَنُهُ عُشُرَ الدِّيَةِ. وَهُوَ مِنْ تَفْسِيرِ الفُقَهَاءِ.

وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ (١): لَم يقصد ﵇ إِلَّا جِنْساً مِنْ أَجْنَاسِ الحَيَوَانِ وَهُوَ قَوْلُهُ: عَبْدٌ وَأَمَةٌ.

وَعَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ: الغُرَّةُ: خَمْسُمَائَةِ دِرْهَمٍ. وَعَنْ ابْنِ شُبْرُمَةَ (٢) قِيمَةُ الغُرَّةِ خَمْسُونَ دِينَاراً.

وَعَنْ حَبِيْبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ (٣) قِيْمَةُ الغُرَّةِ أَرْبَعُمائَةِ دِرْهَمٍ. وَعَنْ عَامِرٍ (٤) قِيمَةُ الغُرَّةِ: مائَةٌ مِنَ الغَنَمِ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ (٥) قَتَلَ رَجُلاً، فَأَبَى عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ (٦) أَنْ يَقْبَلَ الغِيَرَ، فَقَامَ (٧) رَجُلُ عَلَيْهِ شَكَّةٌ - أَيْ: سِلَاحٌ -