مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٨/ ٣٠
النَّاسُ، أَيْ (١): دَخَلُوا في العَتَمَةِ، مِثْلُ: أَشْمَلُوا وأَجْنَبُوا (٢).
وَكَانُوا يَحْتَلِبُوْنَ الإِبِلَ عِنْدَ نَتَاجِهَا بِلَيْلٍ، وَيَسْقُونَ الحَيَّ اللَّبَنَ، وَيُسَمُّونَ تِلْكَ الحَلْبَةَ العَتَمَةَ، باسْمِ عَتَمَةِ اللَّيْلِ، وَهُوَ ظَلَامُهُ (٣).
- وَفِي حَدِيْثِ سَلْمَانَ: «أَنَّهُ غَرَسَ كَذَا وَكَذَا وَدِيَّةً، وَكَانَ ﵇ يُنَاوِلُهُ، فما عَتَمَ مِنْهَا وَدِيَّةٌ» (٤).
أَيْ: مَا أَخْطَأَتْ حَتَّى عَلِقَتْ، يُقَالُ: أَعْتَمَ الرَّجُلُ قِرَاهُ: إِذَا أَخَّرَهُ، وَكَذَلِكَ عَتَمَ، وعَتَمَتِ الحَاجَةُ وأَعْتَمَتْ لُغَتَانِ: إِذا تَأَخَّرَتْ (٥).