مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
- وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ يُخْرَجُ بِالعَوَاتِقِ إِلَى المُصَلَّى لِلاسْتِسْقَاءِ» (١).
- وَفِي الْحَدِيْثِ: «أَمَرَ بِالعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ» (٢).
وَهْوَ: أَنْ يُعْتِقَ مَمْلُوكًا تَفَاؤُلًا؛ لِيُطْلِقَ اللهُ - تَعَالَى - كُسُوفَهَا، وَيَصُوْنَ مِنْ ضَيْرِها.
- وَفِي حَدِيْثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ يُلَقَّبُ بِالْعَتِيْقِ» (٣).
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَانَ وَجْهُهُ جَمِيلًا فَسُمِّيَ عَتِيْقًا، والعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ مَنْ بَلَغَ النِّهَايَةَ فِي الْجَوْدَةِ: عَتِيْقٌ، وَقِيلَ: كَانَ اسْمُهُ فِي الأَوَّلِ عَبْدَ اللهِ، فَسَمَّاهُ ﵇ عَتِيْقًا، وَقَالَ: أَيْنَ عَتِيْقُ اللهِ مِنَ النَّارِ؟ وَيُقَالُ: هُوَ اسمُهُ القَدِيْمُ؛ لأَنَّ أَبَا قُحَافَةَ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الأَوْلَادِ، فَسَمَّاهم عَتِيقًا، وَمُعْتِقًا، وَمُعَيْتِقًا (٤).