مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
- وَفِي الْحَدِيْثِ: «إِنِّي تَارِكٌ فِيْكُمْ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللهِ وعِتْرَتِي» (١).
- وَفِي حَدِيْثِ أَبِي بَكْرٍ: «نَحْنُ عِتْرَةُ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ» (٢).
يُرِيدُ: رَهْطَهُ وَبَيْضَتَهُ الَّتِي تَفَقَّأَتْ عَنْهُ، وَأَرَادَ: أَنَّهُ مِنْ قُرَيْشٍ الَّذِيْنَ كَانُوا هُمْ مِنْهُمْ. وقال بَعْضُهُم (٣): عِتْرةُ الرَّجُلِ: أَوْلِيَاؤُهُ، وَقَالَ آخَرُوْنَ (٤): عِتْرَةُ النَّبِيِّ ﷺ: بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَقَالَ بَعْضُهُم (٥): العِتْرَةُ مِثْلُ الرَّهْطِ،
وَقِيلَ: العِتْرَةُ: الدَّمْعَةُ الصَّافِيَةُ، وقِيلَ (٦): القِطْعَةُ مِنَ المَسْكِ، يُقالُ لها: الشَّافِجَةُ، والعِتْرَةُ: الشَّجَرَةُ تَنْبُتُ عِنْدَ جُحْرِ الضَّبِّ، فَتَخْرُجُ الضَّبَّةُ (٧) فَتَتَمَرَّغُ عَلَيْها، وقِيلَ: العِتْرَةُ: وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ صُلْبِهِ (٨)، وقِيلَ: أَرَادَ بِعِتْرَتِهِ (٩): أَصْحَابَهَ الَّذِيْنَ هم حُمَّالُ الأَثَرِ وحُفَّاظُ السُّنَنِ،