مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٧/ ٢٣٧
مَعْناهُ: إِذا كانَ بَلِيغًا جَيِّدَ اللِّسانِ وَالكَلامِ يَحْتَجُّ عَنْ نَفْسِهِ بِما يُسْقِطُ عَنْهُ الحَدَّ (١). قالَ الأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ (٢): «الظَّرِيفُ: الجَيِّدُ الكَلامِ البَلِيغُ» (٣). وَقالَ غَيْرُهُ: الظَّرِيفُ: الحَسَنُ الوَجْهِ وَالهَيْأَةِ. وَقالَ الكِسائِيُّ: «الظَّرْفُ يَكُونُ فِي الوَجْهِ وَاللِّسانِ» (٤).
قُلْتُ: وَحُسْنُ الوَجْهِ وَالهَيْأَةِ مِمَّا لا يُسْقِطُ الحَدَّ. وَمَثَلُ عُمَرَ ﵁ فِي إِقامَةِ الحُدُودِ: «لا تَسامُحَ»، فَلا وَجْهَ إِلَّا التَّأْوِيلُ الأَوَّلُ.