Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ضفر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٧/ ١٤٦

قِيلَ (١): هِيَ مِثْلُ المُسَنّاةِ (٢) المُسْتَطِيلَةِ مِنَ الأَرْضِ فِيهَا خَشَبٌ وَحِجَارَةٌ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «فَقامَ عَلَى ضَفِيرَةِ السُّدَّةِ» (٣).

قالَ الأَزْهَرِيُّ: «[أُخِذَتِ] (٤) الضَّفِيرَةُ مِنَ الضَّفْرِ، وَهُوَ نَسْجُ قُوَى الشَّعَرِ وَإِدْخالُ بَعْضِهِ فِي بَعْضٍ عَرْضًا، وَيُقالُ لِلْبِطَانِ المُعَرَّضِ: ضَفِيرٌ وَضَفِيرَةٌ، وَلِلذُّؤابَةِ (٥): ضَفِيرَةٌ» (٦).

وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ: «أَنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي» (٧).

أَرادَتْ ما ضَفَرَتْهُ مِنْ شَعَرِها.

وَفِي الحَدِيثِ: «وَلا يُضَافِرُ الدُّنْيا إِلَّا القَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، يُحِبُّ أَنْ