مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٧/ ١٣٥
جَمْعُ ضِرْوٍ (١)، وَهُوَ مِنَ السِّباعِ: ما لَهَجَ بِالفَرِيسَةِ، وَمِنَ الكِلابِ: ما ضَرِيَ بِالصَّيْدِ.
وَكَانَتْ قَيْسٌ تُوصَفُ بِالفُرُوسِيَّةِ كَمَا يُوصَفُ تَمِيمٌ بِالحِلْمِ وَرَبِيعَةُ بِالجُودِ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ أَكَلَ مَعَ رَجُلٍ بِهِ ضِرْوٌ مِنْ جُذامٍ» (٢).
وَهُوَ مِنْ ضَرا العِرْقُ (٣) يَضْرُو، إِذا سالَ، وَمِنَ الضَّراوَةِ، يُرِيدُ أَنَّ داءَهُ قَدْ ضَرِيَ بِهِ، وَمَعْنَاهُ: بِهِ (٤) لَطْخٌ مِنْ جُذامٍ.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الإِناءِ الضَّارِي» (٥).
مَعْناهُ: الَّذِي ضَرِيَ فَأَسْرَعَ إِلَى شِدَّةِ العَصِيرِ فَيَصِيرُ مُسْكِرًا.