Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ضرس)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٧/ ١٣٢

حَزْنٌ ضَرِسٌ وَلا سَهْلٌ دَهِسٌ» (١).

[حَزْنٌ ضَرِسٌ] (٢)، أَيْ: خَشِنٌ يَعْقِرُ القَوائِمَ. «وَلا سَهْلٌ دَهِسٌ»: وَهُوَ اللَّيِّنُ الَّذِي تَسُوخُ (٣) فِيهِ الأَرْجُلُ، وَكَانُوا بِأَوْطَاسٍ (٤).

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهُ كَرِهَ الضَّرْسَ» (٥).

هُوَ صَمْتُ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ، تَفْسِيرُ الحَدِيثِ. وَإِنَّما سُمِّيَ ضَرْسًا لأَنَّهُ إِطْباقُ الصّامِتِ فَمَهُ عَلَى الضِّرْسِ، وَأَصْلُهُ العَضُّ الشَّدِيدُ بِالأَضْراسِ.

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: «الزُّبَيْرُ ضَبِيسٌ ضَرِسٌ» (٦).

أَيْ: شَرِسٌ سَيِّءُ الخُلُقِ، وَالزَّعِرُ (٧) مِنَ النَّاسِ ضَرِسٌ أَيْضًا.