Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (أجر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١/ ١٨٠

بِأَنْ يُصَلِّيَ مَعَهُ.

وفي الحديث: «مَنْ بَاتَ عَلَى إِجَّارٍ» (١). وهو السَّطْحُ الَّذِي ليس حواليه ما يَرُدُّ السَّاقِطَ مِنْهُ، وجَمْعُهُ أَجَاجِيرُ (٢)، والإِنْجَارُ لُغَةٌ فِيهِ، وَالأَنَاجِيرُ السُّطُوحُ.

وفي حديث قتادة عن خِلَاسٍ قال: «فِي التَّرْقُوَةِ بَعِيرَانِ، فَإِنْ كَانَ فِيهَا أُجُورٌ فَأَرْبَعَةٌ» (٣).

قال الأصمعي: «أَجَرَتْ يَدُ الرَّجُلِ فَهِيَ تَأْجُرُ أُجُورًا، إِذَا جُبِرَتْ عَلَى عُقْدَةٍ فَبَقِيَ لَهَا عَثْمٌ».

وقال أبُو زَيْدٍ: «هُوَ أَنْ تَبْرَأَ عَلَى عُقْدَةٍ بَعْدَ الْجَبْرِ».

وفي حديث الحسن: «أَنَّه أُصِيبَ بِمُصِيَةٍ، فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَجَرَنَا عَلَى مَا لَا بُدَّ لَنَا مِنْهُ، وَأَثَابَنَا عَلَى مَا لَوْ كُلَّفَنَا سِوَاه صِرْنَا فِيهِ إِلَى مَعْصِيَةٍ» (٤).