مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١/ ١٧٥
وفي حديثِ ظَبْيَانَ الوافدِ، وَذِكْرِهِ بلادَ ثَمُودَ: «وَأَتَّوْا جَدَاوِلَهَا» (١). أَيْ سَهَّلُوا مَجَارِيَ الْمَاءِ إِلَيْهَا، يقال أَتَّيْتُ لِلْمَاءِ: إِذَا أَصْلَحْتَ مَجْرَاهُ إِلَى مَقْصِدِهِ.
وفي حديث موت إِبْرَاهِيمَ ابْنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: «لَوْلَا أَنَّهُ طَرِيقٌ مِيتَاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ» (٢).
مِفْعَالٌ من الإِتْيَانِ. معناه: طريق مسلوك، وقيل: مِيتَاءُ الطَّرِيقِ: مَحَجَّتُهُ. ومنه في حديث اللُّقَطَةِ: «مَا وَجَدْتَ فِي طَرِيقٍ مِيتَاءٍ فَعَرِّفْهُ سَنَةً» (٣).