Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خلل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١٤٧

الفَصِيْلِ؛ لِكَيْلا يَرْضَعَ مِنْ أمِّهِ مَتى شَاءَ فَيَصِيْرَ مَهْزُولًا مِنْهُ (١)، وَيُقالُ (٢): رَجُلٌ خَلٌّ: إذا كانَ بادِيَ الضُّرِّ والهُزالِ، وثَوْبٌ خَلٌّ: أَيْ: بالٍ خَلِقٌ. وَرَواهُ بَعْضُهُمْ «بَفَصِيْلٍ مَحْلُوْلٍ» بالحاءِ (٣): وَهُوَ الَّذِي حُلَّ عَنْ أَوْصَالِهِ اللَّحْمُ فَعَرِي مِنْهُ إِنْ صَحَّتِ الرِّوايَةُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «لا هُمَّ سَادَّ الخَلَّةِ» (٤).

أيْ: اللَّهُمَّ جابِرَ الخَلَّةِ، وَهِي: الحاجَةُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «خَرَجَ الدَّجَّالُ إِلى خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ والعِراقِ» (٥).

أيْ: إلى سَبِيْلٍ بَيْنَهُما، وإِنَّما قِيْلَ لَهُ: خَلَّةٌ؛ لأَنَّ السَّبِيْلَ خَلَّ ما بَيْنَ البَلَدَيْنِ، أَيْ: شَقَّ بَيْنَهُما.